ابن سعد
16
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
( 1 ) حتى دخل عليه القيم فقال : قد استوت السماء ومطرت . فقال : اركب الفرس الذي بعث به بشر بن شغاف فانظر أين بلغ المطر . قال فركبه فنظر . قال : فإذا المطر لم 22 / 7 يجاوز قصور المسيرين ولا قصر الغضبان . قال : أخبرنا المعلى بن أسد قال : حدثنا حفص بن أبي الصهباء العدوي قال : سمعت أبا غالب يقول : لم أر أحدا كان أضن بكلامه من أنس بن مالك . قال : أخبرنا يحيى بن خليف بن عقبة قال : حدثنا ابن عون عن عطاء الواسطي عن أنس بن مالك قال : لا يتقى الله عبد حتى يحزن من لسانه . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : حدثنا شيخ لنا يكنى أبا الحباب قال : سمعت الجريري يقول : أحرم أنس بن مالك من ذات عرق . قال : فما سمعناه متكلما إلا بذكر الله حتى حل . قال : فقال له : يا ابن أخي هكذا الإحرام . قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : حدثني أبي عن عمه ثمامة بن عبد الله عن أنس بن مالك أنه قال لبنيه : يا بني قيدوا العلم بالكتاب . قال : أخبرنا عفان بن مسلم والحسن بن موسى الأشيب قالا : حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني أن بني أنس بن مالك قالوا لأبيهم : يا أبانا ألا تحدثنا كما تحدث الغرباء ؟ قال : أي بني إنه من يكثر يهجر . قال : أخبرنا علي بن عبد الحميد المعني قال : حدثنا عمران بن خالد عن ثابت البناني قال : كنا عند أنس بن مالك وجماعة من أصحابه . فالتفت إلينا فقال : والله لأنتم أحب إلي من عدتكم من ولد أنس إلا أن يكونوا في الخير مثلكم . قال : أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي قال : حدثنا همام بن يحيى عن ابن جريج عن الزهري أن أنس بن مالك نقش في خاتمه : محمد رسول الله . قال : فكان 23 / 7 إذا دخل الخلاء نزعه . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا عيسى بن طهمان قال : رأيت أنس بن مالك دخل على الحجاج وعليه عمامة سوداء وقد خضب لحيته بصفرة . قال : أخبرنا الفضل بن دكين وعبيد الله بن موسى قالا : حدثنا إسرائيل عن عمران بن مسلم قال : رأيت على أنس بن مالك إزارا أصفر ورأيته واضعا إحدى رجليه على الأخرى .